الأخبار:: الجمعة 24 تموز 2026
شنّ الجيش الأميركي في الليلة الثالثة عشرة ضربات جديدة على إيران استهدفت 5 محافظات، ما أدّى إلى استشهاد 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين. فيما أعلن الجيش الإيراني استهداف مخازن الوقود والمستودعات والحظائر الكبيرة للمعدات وأماكن إقامة قوات الجيش الأميركي في قاعدة الشيخ عيسى في البحرين، وكذلك حظائر الطائرات وحظائر صيانة الطائرات وأماكن إقامة القوات الأميركية في قاعدة الأزرق بالأردن، بهجمات الطائرات المسيّرة.
وحذّر من أنّ «أيّ إجراء يُتخذ لمواجهة المصالح المشروعة والقانونية لشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونظامها المقدس سيؤدي أيضًا إلى زعزعة أمن ومصالح الدول الاقتصادية الأخرى في المنطقة».
ونقلت وكالة «تسنيم» عن مصادر مطلعة تأكيدها سقوط صاروخين أُطلقتهما القوات الأميركية في محيط قرية مسن الواقعة في جزيرة قشم.
وأفادت وزارة الصحة الإيرانية أنّ الاعتداءات الجوية الأميركية على إيران خلال الفترة الممتدة من 27 حزيران وحتى صباح أمس الخميس 23 أسفرت عن 629 مصاباً و55 شهيداً.
ترامب لا يرى «خيارات جيّدة» سوى مواصلة الضربات
في هذه الأجواء، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مصادر مطلعة أنّ المبعوثيْن الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لا يزالان يعتقدان أنّ التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين أمر ممكن.
وأشارت إلى أنّ مستشارين آخرين للرئيس الأميركي دونالد ترتمب أبدوا تشكيكهم في إمكانية إبرام اتفاق سلام، وقالت إنّ ترامب أصبح أكثر تشكّكا في قدرة المفاوضات مع إيران على تحقيق سلام دائم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي أن ترامب لا يرى خيارات جيدة سوى مواصلة الضربات ضد إيران.
عراقجي يحذر من مصادرة الأموال الإيرانية
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن «الاستيلاء على أصول دولة أخرى لسداد مطالبات مستقبلية غير ذات صلة سابقة خطيرة ومؤججة للصراع». وأضاف أنّه «بمجرد أن تعتبر الحكومات مصادرة الأموال أمراً طبيعياً فلن تكون أصول أحد في مأمن، والفوضى لن تكون سلمية».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال أعلن عبر منصته «تروث سوشيل» أنّه «سيتم سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات أو أي شيء يتعلق بها باستخدام الأموال الإيرانية لدى أميركا». وأضاف أنّه «رغم أن الأضرار التي تلحق بالسفن قد تكون جسيمة للغاية فإن تعويضها من أموال إيران هو الإجراء المنصف».
الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان «تعرّض المنطقة لمخاطر جادة»
وقال عراقجي إن التدخل الأميركي في الترتيبات الأمنية والبحرية في مضيق هرمز، وإعادة فرض الحصار البحري يعرّض أمن المضيق للخطر.
وأكد أنه لا يمكن ضمان أمن المياه الإقليمية ومضيق هرمز عبر وجود القوات الأجنبية أو تدخلها، لافتا إلى أن الأمن سيتحقق عبر تعاون دول المنطقة.
وأدان عراقجي بشدة استمرار «الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وانتهاك سيادة لبنان ووحدة أراضيه»، مشيرا إلى أن استمرار هذه الممارسات يعرّض أمن واستقرار منطقة غرب آسيا لمخاطر جادة.
بقائي: لمحاسبة دول مجلس التعاون الخليجي
من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي ضرورة محاسبة دول مجلس التعاون الخليجي على ادعاء أميركا بمشاركتها في العدوان العسكري على إيران، قائلاً إنّ «دفاع إيران عن النفس يهدف إلى استعادة الأمن والاستقرار للمنطقة بأسرها».